انتقدت اسرائيل يوم الاثنين روسيا لاعتزامها بيع صواريخ مضادة للسفن لسوريا قائلة ان تلك الاسلحة المتطورة قد تنقل إلى جماعة حزب الله في لبنان المجاور.
وقال جيوف موريل السكرتير الصحفي للبنتاجون ان وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس ابلغ وزير الدفاع الاسرائيلي الزائر في واشنطن انه يشاطر اسرائيل مخاوفها "بشأن انتشار أسلحة متطورة قد تزعزع استقرار المنطقة."
واعلن وزير الدفاع الروسي اناتولي سيرديكوف الاسبوع الماضي الموافقة على تنفيذ صفقة صواريخ ياخونت التي تبلغ قيمتها 300 مليون دولار. وقال الوزير لوكالة الاعلام الروسية الحكومية ان الصفقة ترجع لعقد أبرم عام 2007 وواجهت ايضا اعتراضات من الولايات المتحدة.
وأثار الاعلان الروسي حفيظة اسرائيل التي قام وزير دفاعها ايهود باراك بزيارة لموسكو الشهر الجاري لابرام اتفاق للتعاون العسكري وليحث الروس على عدم تزويد سوريا بأسلحة قد تتصدى لقوة اسرائيل.
وقال بيان صدر عن مكتب باراك الذي يقوم بزيارة لواشنطن انه أعرب عن قلقه خلال اجتماعات مع مسؤولي البيت الابيض من أن صواريخ ياخونت قد "تمرر الى حزب الله كما حدث في الماضي وتتحول ضد اسرائيل."
وقال موريل ان جيتس الذي قابل باراك في البنتاجون اثار أيضا مسألة مبيعات الاسلحة بوجه عام مع وزير الدفاع الروسي اناتولي سيرديكوف خلال اجتماعاتهما في واشنطن الاسبوع الماضي.
وتحدث موريل عن رسالة جيتس الى سيرديكوف قائلا ان الولايات المتحدة تفهم ان لروسيا الحق في بيع اسلحة لكن "نود منهم أن يأخذوا في الحسبان الانعكاسات الاستراتيجية للمبيعات."
وتنفي سوريا تزويد حزب الله الذي يتمتع كذلك بدعم ايران بالسلاح. وفاجأ حزب الله اسرائيل باصابة احدى سفنها الحربية بصاروخ خلال الحرب اللبنانية في عام 2006.
وتبادلت سوريا واسرائيل عروضا للشروع في محادثات سلام في السنوات الاخيرة لكن بقي البلدان مختلفين بشأن المطالب الجوهرية المتعلقة بمستقبل هضبة الجولان المحتلة والتحالف السوري الايراني.
وقال جيوف موريل السكرتير الصحفي للبنتاجون ان وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس ابلغ وزير الدفاع الاسرائيلي الزائر في واشنطن انه يشاطر اسرائيل مخاوفها "بشأن انتشار أسلحة متطورة قد تزعزع استقرار المنطقة."
واعلن وزير الدفاع الروسي اناتولي سيرديكوف الاسبوع الماضي الموافقة على تنفيذ صفقة صواريخ ياخونت التي تبلغ قيمتها 300 مليون دولار. وقال الوزير لوكالة الاعلام الروسية الحكومية ان الصفقة ترجع لعقد أبرم عام 2007 وواجهت ايضا اعتراضات من الولايات المتحدة.
وأثار الاعلان الروسي حفيظة اسرائيل التي قام وزير دفاعها ايهود باراك بزيارة لموسكو الشهر الجاري لابرام اتفاق للتعاون العسكري وليحث الروس على عدم تزويد سوريا بأسلحة قد تتصدى لقوة اسرائيل.
وقال بيان صدر عن مكتب باراك الذي يقوم بزيارة لواشنطن انه أعرب عن قلقه خلال اجتماعات مع مسؤولي البيت الابيض من أن صواريخ ياخونت قد "تمرر الى حزب الله كما حدث في الماضي وتتحول ضد اسرائيل."
وقال موريل ان جيتس الذي قابل باراك في البنتاجون اثار أيضا مسألة مبيعات الاسلحة بوجه عام مع وزير الدفاع الروسي اناتولي سيرديكوف خلال اجتماعاتهما في واشنطن الاسبوع الماضي.
وتحدث موريل عن رسالة جيتس الى سيرديكوف قائلا ان الولايات المتحدة تفهم ان لروسيا الحق في بيع اسلحة لكن "نود منهم أن يأخذوا في الحسبان الانعكاسات الاستراتيجية للمبيعات."
وتنفي سوريا تزويد حزب الله الذي يتمتع كذلك بدعم ايران بالسلاح. وفاجأ حزب الله اسرائيل باصابة احدى سفنها الحربية بصاروخ خلال الحرب اللبنانية في عام 2006.
وتبادلت سوريا واسرائيل عروضا للشروع في محادثات سلام في السنوات الاخيرة لكن بقي البلدان مختلفين بشأن المطالب الجوهرية المتعلقة بمستقبل هضبة الجولان المحتلة والتحالف السوري الايراني.
ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن سيرديكوف قوله يوم الجمعة ان الولايات المتحدة تخشى ان تذهب صواريخ ياخونت لايدي "الارهابيين" في اشارة على ما يبدو لحزب الله.
وذكرت الوكالة ان سيرديكوف وصف هذه المخاوف بانها "بلا طائل".
وقال ليبرمان ان باراك الذي زار موسكو الشهر الجاري تناول "قضية (ياخونت) ولكن لم تنجح المحاولة."
وكانت روسيا التي تحشد أسطولا من الطائرات من دون طيار من صنع اسرائيل قد أسعدت تل ابيب من قبل عندما وعدت بعدم تسليم صواريخ اس-300 مضادة للطائرات لايران بينما يتم تطبيق عقوبات من الامم المتحدة على طهران بسبب برنامجها النووي.



0 التعليقات: