قبيل الجلسة الأمريكية .. تقرير طلبات الإعانة سيكون المحرك الرئيسى للأسواق الأمريكية اليوم

26‏/08‏/2010

يبدأ الاقتصاد الأمريكي اليوم الخميس من خلال إصدار بيانات تتعلق بأداء قطاع العمالة، قبيل يوم واحد من صدور القراءة الثانية للناتج المحلي الإجمالي الخاص بالربع الثاني من العام الجاري 2010، في حين من المنتظر أن يتم الإعلان عن تقرير الوظائف والخاص بشهر آب عقب أسبوع من الآن وبالتحديد في نهاية الأسبوع المقبل، مع الإشارة إلى أن عنوان الاقتصاد الأمريكي خلال الآونة الأخيرة كان تراجع وتيرة الأنشطة الاقتصادية ضمن الاقتصاد الأكبر في العالم.

ومن المنتظر أن يعلن الاقتصاد الأمريكي في مطلع الأسبوع المقبل عن تقرير الدخل الخاص بشهر تموز، مع الإشارة إلى أن مستويات الدخل والإنفاق لا تزال وبشكل عام ضعيفة في الاقتصاد الأمريكي، حيث شهدنا ثبات مستويات الدخل والإنفاق عند القراءة الصفرية في تقرير شهر حزيران، والتي جاءت آنذاك دون التوقعات، بسبب بقاء معدلات البطالة في البلاد عند أعلى مستوى لها منذ أكثر من 26 عاماً عند 9.5 بالمئة، وذلك في ظل تخوف أرباب العمل من خلق فرص عمل جديدة بسبب ضعف الأوضاع الاقتصادية بالمجمل في الولايات المتحدة.

أما اليوم فسيشهد صدور بيانات عن قطاع العمالة الأمريكي فقط، في سبيل الحصول على نظرة أوضح حول مستقبل الاقتصاد الأكبر في العالم، وحول مستقبل عجلة تعافيه وانتعاشه، وذلك لكون معدلات البطالة المرتفعة تشكل التحدي الرئيس أمام الاقتصاد الأمريكي خلال الوقت الراهن، هذا إلى جانب تشديد شروط الائتمان، حيث تعمل تلك العوامل على تدمير أنشطة الاقتصاد الأمريكي والحد من مستويات الإنفاق، مع الإشارة إلى أن الإنفاق يشكل ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة الأمريكية.

تلك البيانات والخاصة بأداء قطاع العمالة الأمريكي هي بيانات أسبوعية، تصدر بشكل دوري عن قطاع العمالة الأمريكية، وبصفتها تصدر بشكل أسبوعي فهي شديدة التأرجح والتقلب، إلا أنها ستشكل اليوم محركاً للأسواق، نظراً لكون الاقتصاد الأمريكي يبخل علينا اليوم ببياناته وأخباره، حيث سيصدر عن قطاع العمالة اليوم قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنتهي في 21 من آب، لتشير التوقعات إلى أن وتيرة تقديم الطلبات تراجعت بشكل طفيف لتصل إلى 490 ألف طلب، بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت 500 ألف طلب، أما طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنتهي في 14 من آب، فمن المتوقع أن ترتفع لتصل إلى 4495 الف طلب، بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت 4478 ألف طلب.

ولا بد لنا من التذكير بأن بيانات طلبات الإعانة والتي صدر في الأسبوع الماضي أظهرت بأن وتيرة تقديم طلبات الإعانة وصلت إلى أعلى مستوى لها في تسعة أشهر، وذلك بالطبع وسط بقاء معدلات البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية عند أعلى مستوى لها في أكثر من 25 عام عند 9.5% كما أسلفنا، حيث تقف معدلات البطالة ضمن الاقتصاد الأمريكي كالشوكة في حلق عجلة التعافي والانتعاش، ولا بد لنا من الإشارة إلى أننا لن نشهد تقدماً قوياً في عجلة التعافي والانتعاش الأمريكية، ما لم يتم السيطرة على مستويات البطالة المرتفعة من قبل صناع القرار في الولايات المتحدة.

وفي النهاية فقد ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية قبيل افتتاح جلسة اليوم وبشكل طفيف، في ظل ترقب المستثمرين لبيانات طلبات الإعانة، حيث ارتفع مؤشر الداو جونز الصناعي في تعاملاته الآجلة بواقع 0.1 بالمئة، ليصل إلى مستويات 10062 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في تعاملاته الآجلة بنسبة 0.2 بالمئة، ليتداول حالياً عند مستويات 1056.7 نقطة، أما مؤشر الناسداك 100 فقد ارتفع في تعاملاته الآجلة بنسبة 0.2% ليصل إلى 1793 نقطة، (البيانات مسجلة في تمام الساعة 10:29 صباحاً بتوقيت لندن).

0 التعليقات:

أضف تعليق

أنشر تعليقك

السابق التالى الصفحة الرئيسية
 
 
 

MATAF تحليــلات

التحليلات اليومية والأخبار

 
تحذير المخاطرة | سياسة الخصوصية | من نحن ؟ | اتصل بنا | إعلن معنا | RSS | الرئيسية
...............................................................................................................................................................................................................................................................................
توضيح مخاطرة
المعلومات الواردة في هذا الموقع الإلكتروني هي للإطلاع فقط . ولا تعني حث المطلع عليها للإتجار بأي عملة أو أسهم او سندات أو معادن أو أي ورقة مالية . حيث تعكس المعلومات في هذا الموقع رأي الكاتب نفسه و الذي من المفترض أن تكون دقيقة و لكنها لا تعتبر مضمونة أو دقيقة, ونحن لا نعد ولا نضمن بأن تبني اي من الإستراتيجيات المشار إليها سوف يفضي الى أرباح تجارية . وبالتالي فإن الموقع والعاملون به والشركات التابعة له ليسو مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن أية خسائر قد تنتج من الأخذ بالمعلومات الواردة فيه
تحذير مخاطرة
يعتبر الاستثمار في سوق العملات العالمية باستخدام الهامش أو الروافع المالية من المجالات الاستثمارية عالية الخطورة والتي تستلزم وضع العديد من الأسس العلمية الكفيلة بإنجاح العمليات الاستثمارية في هذا السوق وليس بالضرورة أن تكون هذه المتاجرة متوافقة مع كل المستثمرين، و بالتالي فإن الإستثمار في هذه السوق يتطلب قدرا عاليا من الدراية بمخاطره وتوخي الحذر عند اتخاذ قرار الشراء والبيع.
تداول العملات
الأجنبية يمكن أن يكون مربح للمستثمرين ذوي الخبرة ومع ذلك فإنه قبل اتخاذ قرار بالمشاركة في سوق العملات يجب أن تنظر بعناية في أهداف استثمارك ومستوى الخبرات والمخاطر والأهم من ذلك أن لا تستثمر أموالا لا تستطيع تحمل خسارتها حيث أن هناك قدر كبير من التعرض لمخاطر تقلبات أسعار الصرف الأجنبي، فأي صفقة في سوق العملات تنطوي على مخاطر بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، احتمال تغير سياسي أو الظروف الاقتصادية التي قد تؤثر تأثيرا بشكل كبير في الأسعار أو سيولة العملة مما قد ينتج عنه خسارة بعض اموالك أو لا سمح الله جميع ماتملك في هذا السوق
Copyright © فوركس واى