فائض الميزان التجاري التايلندي يتجه للصعود خلال شهر آب بالتوازي مع ارتفاع الصادرات الدولية

20‏/09‏/2010
وفقا للبيان الصادر عن الاقتصاد التايلندي الذي يشير إلى أن فائض الميزان التجاري اتسع خلال شهر آب, في صعود موازي له لحجم الصادرات للشهر العاشر على التوالي خلال شهر آب, مع فشل الباهت عملة (تايلاند) في إيقاف الطلب على المنتجات المحلية لمدة ثلاثة عشر عاما على منتجات مثل السيارات و الإلكترونيات.

 أصدر الاقتصاد التايلندي تقريرا بفائض الميزان التجاري الذي اتجه للاتساع في شهر آب محققا 643 مليونا, مقارنة بالعجز السابق الذي حقق 940- مليونا, و جاءت القراءة الفعلية أقل من التوقعات بالنسبة للفائض الإنتاجي الذي كان مقدرا له أن يصل إلى 800 مليون.

إضافة إلى ذلك, ارتفعت صادرات تايلاند بنسبة وصلت إلى 23.9% في شهر آب, مقارنة بالنسبة السابقة المحققة في شهر تموز التي سجلت نسبة و صلت إلى 20.6%, بينما كانت توقعات المحللين متنبئة بوصول النسبة إلى 23.5%.

و جاءت أيضا الواردات التايلاندية لشهر آب مرتفعة مسجلة نسبة و صلت إلى 41.1%, مقارنة بالقراءة السابقة لشهر تموز التي سجلت قراءة و صلت إلى نسبة 36.1%, في حين جاءت توقعات المحللين إلى و صول حجم الواردات إلى حاجز نسبة 39.1%.

و ازدياد حجم الصادرات يساند الاقتصاد المحلي للتغلب على الاضطرابات السياسية لتتجه للتوسع بنسبة 9.1 في الربع الأخير, بتقدير أعلى من توقعات الاقتصاديين, بينما تتخذ الحكومة إجراءات لكبح مكاسب الباهت, و أشارت الغرفة التجارية التايلاندية إلى أن هذا قد يؤشر على الصادرات في الربع الرابع من العام.

و من ناحية أخرى, أحرز الناتج المحلي الإجمالي لتايلاند تقدما للربع الثاني هذا العام, مع توسع الاقتصاد التايلاندي بنسبة تفوق توقعات المحللين و ذلك مع تزايد حجم الصادرات, مما يساعد على تعافي الاقتصاد, و مواجهة الاضطرابات السياسية و تأثيرها السلبي على التعافي الاقتصادي خلال شهري نيسان و أيار.

و الجدير بالذكر أن ارتفاع حجم الصادرات يؤثر تأثيرا إيجابيا على الشركات و معدلاتها الربحية, و على النقيض فأن ارتفاع قيمة العملة بشكل ملحوظ له تأثير سلبي على الشركات المحلية, في حين أن شركة مثل سيام للأسمنت و التي تصنف كثالث أكبر شركة في السوق قد تبين أن أرباحها الصافية قد تتراجع خلال الربع الثالث بسبب قوة الباهت.

و يشير المحللون إلى أن ارتفاع حجم الصادرات هو وراء حركة التوسع الاقتصادي, مما عوض عن انخفاض الطلب من قبل الأفراد, مما يقود إلى توجه الساسة النقدية للبنك المركزي باتخاذ قرار برفع سعر الفائدة بنسبة تصل إلى 25 نقطة أساس في الفترة القادمة.

و لاحظت السياسة النقدية الشهر الفائت أن المبيعات الدولية قد تتراجع خلال النصف الثاني من العام, و ذلك يعكس ضعف الطلب في الاقتصاد الدولي, حتى إذا رفعت الحكومة صادراتها لتحقيق النمو المنشود عند نسبة 20%.

0 التعليقات:

أضف تعليق

أنشر تعليقك

السابق التالى الصفحة الرئيسية
 
 
 

MATAF تحليــلات

التحليلات اليومية والأخبار

 
تحذير المخاطرة | سياسة الخصوصية | من نحن ؟ | اتصل بنا | إعلن معنا | RSS | الرئيسية
...............................................................................................................................................................................................................................................................................
توضيح مخاطرة
المعلومات الواردة في هذا الموقع الإلكتروني هي للإطلاع فقط . ولا تعني حث المطلع عليها للإتجار بأي عملة أو أسهم او سندات أو معادن أو أي ورقة مالية . حيث تعكس المعلومات في هذا الموقع رأي الكاتب نفسه و الذي من المفترض أن تكون دقيقة و لكنها لا تعتبر مضمونة أو دقيقة, ونحن لا نعد ولا نضمن بأن تبني اي من الإستراتيجيات المشار إليها سوف يفضي الى أرباح تجارية . وبالتالي فإن الموقع والعاملون به والشركات التابعة له ليسو مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن أية خسائر قد تنتج من الأخذ بالمعلومات الواردة فيه
تحذير مخاطرة
يعتبر الاستثمار في سوق العملات العالمية باستخدام الهامش أو الروافع المالية من المجالات الاستثمارية عالية الخطورة والتي تستلزم وضع العديد من الأسس العلمية الكفيلة بإنجاح العمليات الاستثمارية في هذا السوق وليس بالضرورة أن تكون هذه المتاجرة متوافقة مع كل المستثمرين، و بالتالي فإن الإستثمار في هذه السوق يتطلب قدرا عاليا من الدراية بمخاطره وتوخي الحذر عند اتخاذ قرار الشراء والبيع.
تداول العملات
الأجنبية يمكن أن يكون مربح للمستثمرين ذوي الخبرة ومع ذلك فإنه قبل اتخاذ قرار بالمشاركة في سوق العملات يجب أن تنظر بعناية في أهداف استثمارك ومستوى الخبرات والمخاطر والأهم من ذلك أن لا تستثمر أموالا لا تستطيع تحمل خسارتها حيث أن هناك قدر كبير من التعرض لمخاطر تقلبات أسعار الصرف الأجنبي، فأي صفقة في سوق العملات تنطوي على مخاطر بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، احتمال تغير سياسي أو الظروف الاقتصادية التي قد تؤثر تأثيرا بشكل كبير في الأسعار أو سيولة العملة مما قد ينتج عنه خسارة بعض اموالك أو لا سمح الله جميع ماتملك في هذا السوق
Copyright © فوركس واى